أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

70

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

من جبل الجند ، ثم رأيته في نسخة « 1 » الشنقيطىّ على الصواب ب 3 تجذل لا أعرف ما أصله « 2 » وتجدل الذّلان تصرع الذليل وتجزل من باب سمع تقطع ويجذل الذّلّان يفرح ، وعنها لعل الأصل على هذا فيها واللّه أعلم ؛ 4 المهياف : من يبعد بإبله في طلب المرعى عن غير علم فيعطّشها ، المغدّ البعير به الغدّة وهو طاعون الإبل ؛ 15 الفراض جمع فرضة ثلمة ، يعدّى يصرف ويجاوز يريد يبعد ببيته مخافة الضيفان ؛ 8 مغامرة تغشى غمار الموت ، وقوله مجنّبة ميمنة الخ هذا تفسير للبيت العاشر قدّمه الناسخ « 3 » سهوا ؛ 13 معاود الغارات فرسه ، يخدى ويروى جلد ؛ 14 بها بالمفاضة ، وأبو قابوس ( أصله بالفارسية كاووس ) هو النعمان بن المنذر والتحيّة الملك ؛ 15 المقلعطّ الجعد شعر الرأس ؛ 17 الترك البيض من الحديد يوصل بطرف الزّرد ، والقدّ درع من جلد ؛ 21 القبول بالضمّ الإقبال والتكليل أن يمضى قدما ولا يخيم ؛ 23 ويروى وجدّى في كريهتهم ومجدي ؛ 24 البكري عزيز وعلقمة من مقاول حمير ؛ 25 البكري مع المأمور وهو الصواب ؛ 29 موضحات شجّات توضح عن العظم ، وضدّ مثل وضدّ قرن أيضا وكلاهما يتّجهان فالضدّ نفسه أيضا من الأضداد ؛ 33 لثّموا جرحوا ؛ 34 خشّوا نفذوا ومضوا ودخلوا . وتغتمّ من الغتمة عجمة في المنطق . وعضروط تابع ؛ 35 المروّت واد باليمن . وحصين وشهاب بن هند من بنى الحرث بن كعب ؛ 36 البكري الجار موضع هناك ، وفي غير عقد بلا ذمّة ولا عهد كذا قال ، وأقرب منه أن يكون العقد واحد العقود أي سلسلوا في الأعناق من حديد لا من عقد درّ ؛ 37 السمغد المتورّم من الغضب والمعروف سمّغد بتشديد الميم ولكنه خفّف ؛ 38 كان فداء الأشعث كما مضى ألفي قلوص وألفا من طرائف اليمن ؛ 39 زند يريد القليل كما أراده به في قوله : ما إن جزعت ولا هلع * ت ولا يردّ بكاى زندا 40 شراحيل بن الشيطان بن الحارث من جعفىّ رأسهم دهرا وكان بعيد الغارة ؛ 41 مجحرين بتقديم الجيم من أجحرت الضّبّ أدخلته الجحر وألجأته إليه يريد أنهم تداخلهم الحقد ؛ 42 قمدّ شديد غليظ ؛ 43 المسمغدّ كالسمّغد الممتلئ غضبا المتورّم الأنف ؛ 44 الضحّ الشمس . وإبراق حجّة على الأصمعي حيث لا يراه ولا يجيز إلا البرق بمعنى التهدّد ، وقد أتممنا الحجة عليه قبل ( 72 ) ؛ 47 لفرد أي ليغلب فردا ، أو الأصل كفرد ؛ 48 ابن الكلبي في جمهرته « 4 » فهد هو عريب بن اليشرح من بنى مدرك بن رعين

--> ( 1 ) من الذيل ورقة 66 الأولى بالدار أدب ش 63 ( 2 ) في الشنقيطية الذلان بكسر الذال وضمها معا ( 3 ) وهو في نسخة الشنقيطي ( 66 ورقة أولى ) في محله ( 4 ) اسكوريال رقم 1698 ورقة 183 ومثله في الاشتقاق 308 ، وانظر الإصابة 3 / 105 وفيه 1 / 283